أهلا بك أيّها الزّائر

أهلا بك أيّها الزّائر

أهلا بك أيّها الزّائر أو أيّتها الزّائرة، أيّها الصّديق أو أيّتها الصّديقة. أنا بوراوي عجينة أستاذ جامعيّ وكاتب قصصيّ وباحث ومترج...

الأحد، 21 نوفمبر 2010

أهلا بك أيّها الزّائر



أهلا بك أيّها الزّائر أو أيّتها الزّائرة، أيّها الصّديق أو أيّتها الصّديقة.
أنا بوراوي عجينة أستاذ جامعيّ وكاتب قصصيّ وباحث ومترجم وناقد.
تونسيّ الجنسيّة (من شمال إفريقيا). من مواليد 1951 بسوسة وهي مدينة سياحيّة جميلة ومركز ولاية بالسّاحل الشّرقيّ للبلاد.
تحصّلت على الأستاذيّة في اللّغة والآداب العربيّة من كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بتونس سنة 1976. ودرّست بالتّعليم الثّانوي.
ثمّ على التّبريز في العربيّة من الكّلّية نفسها سنة 1986. وأنا أدرّس الآن بكلّيّة الآداب بسوسة نقد الأدب العربيّ الحديث والأدب القديم واللّغة والتّرجمة.
متزوّج ولي ابن وبنت يدرسان في الجامعة علوم الإعلاميّة.
زرت عددا من البلدان إمّا لزيارات ثقافيّة أو ترفيهيّة: الجزائر. المغرب. مصر. سورية. تركيا. فرنسا. إيطاليا. تركيا. ونشر لي كتاب عنوانه: ورقات مسافر عائد من المغرب الأقصى.
ولي اهتمام خاصّ بكتابة القصّة القصيرة: فقد نشرت لي سبع مجموعات قصصيّة حتّى اليوم… نشرت بين 1982 و2007.: ممنوع التّصوير. وجوه في المدينة. أمواج الغضب. ثمار الجسد. خفايا الزّمان. تقلّبات الأيّام. لمسات متوحّشة. وضمّت كلّها ما يقارب مائة وخمسين قصّة متفاوتة الطّول متنوّعة الأساليب.
أقاصيصي متنوّعة المضامين: فقد صوّرت من خلالها مصائر مثقّفين يبحثون عن هويّاتهم ويرغبون في نحت كياناتهم في مجتمع متدهور، ومصائر عمّال يصارعون مصاعب الحياة ويعملون وهم متمسّكون بكرامتهم من وجهة نظر حرّة ناقدة يسعى صاحبها إلى الأفضل.
أمّا الأساليب التي صغت بها أقاصيصي فمتنوّعة تجمعت في نمط أساسيّ هي الواقعيّة الجديدة. وتفرّعت إلى اجتماعيّة ونفسيّة ونقديّة وسياسيّة غالبا وإلى خرافيّة رمزيّة وشعريّة وتجريبيّة أحيانا.
ولي اهتمام بالنّقد الحديث فقد كتبت دراسات عن قصّاصين وروائيّين وشعراء ونقّاد من تونس ومن العالم العربيّ. وترجمت فصولا من دراسات نقديّة بالفرنسيّة عن الأجناس الأدبيّة المعروفة (القصّة القصيرة والرّواية والشّعر والمسرح والنّقد).
وقد جمعت أهمّ دراساتي ونشرتها في كتاب عنوانه مساءلات نقديّة نشر سنة 2001. في جزءين في حوالي خمس مائة وعشرين صفحة.
وقد انتهيت من إعداد مختارات قصصيّة موسّعة جدّا من القصّة التّونسيّة القصيرة طيلة القرن الماضي كان أصحابها نشروها من 1904 إلى 2000. وهي موسوعة تضمّ مقدّمة طويلة وقرابة 360 نصّا سرديّا لقرابة 190 كاتبا تونسيّا. مرفوقة بتراجم الكتّاب وما ألّفوا وما قال النّقّاد في أدبهم وما حرّرته أنا من دراسات موجزة عنهم.
الكتاب عنوانه “موسوعة القصص العربيّة في تونس في القرن العشرين”. ويتكوّن من ستّة أجزاء. وكلّ جزء منها في قرابة سبع مائة وخمسين صفحة ويتضمّن الواحد منها نصوص ثلاثين كاتبا وتراجمهم ومعلومات غزيرة عنهم. وقد وعد اتّحاد الكتّاب التّونسيّين الذي أنتمي إليه بنشر الجزء الأوّل قريبا جدّا.
أقيم بالمنستير وهي مدينة ساحليّة وجامعيّة جميلة جدّا وأدرّس بمدينة سوسة التي تبعد عنها قرابة عشرين كيلومترا. وأتنقّل إليها ثلاثة أيّام في الأسبوع.
 هذا عنواني الشّخصيّ:
 حيّ البساتين. حذو الـمبيت الجامعيّ. س 6.المنستير 5000.الجمهوريّة التّونسيّة.

ويمكن التّعرّف عليّ أيضا من خلال
وموقع اتّحاد الكتّاب التّونسيّين.UET.net  
إذا كنت من المهتمّين بالقصّة القصيرة أو الأدب أو النّقد أو التّرجمة أو الرّحلات ومن الرّاغيبن في التّحاور وتبادل الآراء ومدّ جسور التّواصل والتّعارف فيسرّني ويشرّفني أن تتصفّح الملفّات المرافقة وأن أتعرّف إليك إن شئت وأتلقّى إرساليّتك وأعرف اهتماماتك وأنشطتك وربّما أتحاور معك. من يدري لعلّ صداقة ستجمعنا.
 إلى اللّقاء قريبا.
 بوراوي عجينة
أ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق